أبي داود سليمان بن نجاح

1245

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وألف بعدها « 1 » ، تقوية لها ، وسائر ما فيه مذكور « 2 » ] . ثم قال تعالى : لا تحرّك به لسانك لتعجل به « 3 » إلى قوله : وتذرون الأخرة رأس العشرين آية « 4 » ، [ وفيه : فإذا فرأنه بحذف الألف ، بين النون ، والهاء « 5 » ، ليس « 6 » في القرآن غيره « 7 » ] . ثم قال تعالى : وجوه يومئذ نّاضرة « 8 » إلى قوله : التّرافى رأس الخمس الثالث « 9 » وهجاؤه مذكور « 10 » .

--> ( 1 ) لم يرو فيه أبو عمرو الداني عن محمد بن عيسى إلا الرسم بالواو والألف ، وأكّد ذلك بتتبعه لمصاحف أهل العراق ، فرآها لا تختلف ، في رسم ذلك كذلك ، وعليه جرى العمل ، وسكت عن بقية المصاحف ، في حين أن هناك نصوصا تدل على اختلاف المصاحف فيه ، فقد نقل الإمام الشاطبي فيه الخلاف ، وذكر أبو بكر بن أشتة في كتاب علم المصاحف أنه مرسوم بالألف في الإمام ، وقال علم الدين السخاوي : « بالواو والألف لأهل الكوفة ، وبإسقاط الواو لأهل المدينة » ثم قال : « ورأيت في المصحف الشامي بغير واو » وقال ابن آجطا معقبا على كلامه : « فظاهر كلامه أن الألف من غير واو هو الراجح عملا على مصاحف أهل المدينة ، مع أنه قوى ذلك برؤيته بغير واو في المصحف الشامي » وقال ابن عاشر : « ونقله مؤذن بترجيح القياس » ومن هذه النصوص يترجح فيه الرسم بالألف على القياس في المصاحف برواية ورش أو قالون ، وما جرى به العمل في مصاحف أهل المغرب مخالف للنص . انظر : الوسيلة 81 المقنع 56 التبيان 153 الدرة 47 فتح المنان 93 . ( 2 ) بعدها في ق : « كله » وما بين القوسين المعقوفين في ه : « مذكور هجاؤه » . ( 3 ) الآية 16 القيامة . ( 4 ) سقطت من : ه . ( 5 ) سقطت من ق : « بين النون والهاء » وتقدم عند قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 البقرة . ( 6 ) في ق : « وأنه ليس » والعبارة في ب ، ج : « وأنها ليس فيه غيره » . ( 7 ) وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه ، وفيه : « مذكور ما فيه من الهجاء » . ( 8 ) الآية 21 القيامة . ( 9 ) رأس الآية 25 القيامة . ( 10 ) بعدها في ق : « كله » وفي ج ، ه : « تقديم وتأخير » .